الكنيسة

1068

الكتاب المقدس ( العهد القديم )

الأصحاح الثالث والستون 1 من ذا الآتي من أدوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته . أنا المتكلم بالبر العظيم للخلاص . 2 ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة . 3 قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد . فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي . 4 لأن يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد أتت . 5 فنظرت ولم يكن معين وتحيرت إذ لم يكن عاضد فخلصت لي ذراعي وغيظي عضدني . 6 فدست شعوبا بغضبي وأسكرتهم بغيظي وأجريت على الأرض عصيرهم 7 إحسانات الرب أذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب والخير العظيم لبيت إسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة إحساناته . 8 وقد قال حقا إنهم شعبي بنون لا يخونون . فصار لهم مخلصا . 9 في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم . بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة 10 ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه فتحول لهم عدوا وهو حاربهم . 11 ثم ذكر الأيام القديمة موسى وشعبه . أين الذي أصعدهم من البحر مع راعي غنمه . أين الذي جعل في وسطهم روح قدسه 12 الذي سير ليمين موسى ذراع مجده الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما أبديا 13 الذي سيرهم في اللجج . كفرس في البرية فلم يعثروا . 14 كبهائم تنزل إلى وطاء روح الرب أراحهم . هكذا قدت شعبك لتصنع لنفسك اسم مجد 15 تطلع من السماوات وانظر من مسكن قدسك ومجدك . أين غيرتك وجبروتك . زفير أحشائك ومراحمك نحوي امتنعت . 16 فإنك أنت أبونا وإن لم يعرفنا إبراهيم